القاضي سعيد القمي

149

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

ثلاثين يوما فقال صلى اللّه عليه وآله ان آدم لما اكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض اللّه على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش والذي يأكلونه بالليل تفضل من اللّه وكذلك كان على آدم ففرض اللّه على أمتي ثم تلا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وفيما كتب مولانا الرضا عليه السلم إلى محمد بن سنان علة الصوم لعرفان مس الجوع والعطش ليكون ذليلا مسكينا ويكون دليلا له على شدايد الآخرة مع ما فيه من الانكسار عن الشهوات وليعلم شدة منع ذلك من أهل الفقر والمسكنة وفي مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة قال مولانا الصادق عليه السلام قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الصوم جنة اى ستر من آفات الدنيا وحجاب من عذاب الآخرة فإذا صمت فانو بصومك كف النفس عن الشهوات وقطع الهمة عن خطرات الشيطان وانزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهى طعاما ولا شرابا متوقعا في كل لحظة شفاؤك من مرض الذنوب وطهر باطنك من كل كدر وغفلة وظلمة يقطعك عن معنى الاخلاص لوجه اللّه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال الله الصوم لي وانا اجزى به فالصوم يميت مواد

--> الذي هو تحمل المشاق من غير جزع واضطراب ذريعة إلى فعل كل خير ومبدأ كل فضل فان أول التوبة الصبر عن المعاصي وأول الزهد الصبر عن المباحات وأول الإرادة الصبر وطلب ترك ما سوى اللّه ولذا قال النبي صلى اللّه عليه وآله الصبر خير كله كسى كه به زيور صبر آراسته شد لباس طاعت بر اندام وى زيباست واجتناب از منكرات أو راست صبر كن حافظ به سختى روز وشب * عاقبت روزى بيابى كأم را ان الكدر لا يرتفع من الدنيا وانما يرتفع التكدر عن قلوب أهل اللّه كالنار والماء لا يرتفعان ابدا ولكن يرتفع احراق النار لبعض كما وقع لإبراهيم واغراق الماء كما وقع لموسى بن عمران والدنيا تذهب على هذا فطوبى لمن رضى وصبر در اين چمن گلى بىخار كس نچيد آرى * چراغ مصطفوي باشرار بولهبى است مكن ز غصه شكايت كه در طريق طلب * به راحتى نرسيد آن كه زحمتى نكشيد